الطائرات العراقية قصفت «داعش» في البوكمال السورية

24 فبراير 2017 at 6:33م

أمر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قيادة سلاح الجو بضرب

مواقع لـ«داعش» في مدينة البوكمال داخل الأراضي السورية، محملا التنظيم المسؤولية عن التفجيرات الإرهابية الأخيرة في بغداد.
وجاء في بيان نشره المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء العراقية، «لقد عقدنا العزم على ملاحقة الإرهاب، الذي يحاول قتل أبنائنا ومواطنينا، في أي مكان يتواجد فيه، حيث وجهنا أوامرنا لقيادة القوة الجوية (العراقية) بضرب مواقع الإرهاب ال«داعشي» في «حصيبة» وكذلك في «البوكمال» داخل الأراضي السورية، والتي كانت مسؤولة عن التفجيرات الارهابية الأخيرة في بغداد حيث نفذ أبطال الجو العملية للرد على الإرهابيين بنجاح باهر».
وأفادت الوطن السورية، نقلا عن مصدر في دمشق، بأن الضربة الجوية العراقية ضد «داعش» في سوريا تم تنسيقها مع السلطات السورية.
بالمقابل، واصلت قوات الأمن العراقية توغلها في الشطر الغربي من مدينة الموصل، بعد يوم من سيطرتها الكاملة على مطار المدينة وشنها هجمات على عدة جبهات على معاقل تنظيم «داعش» في المدينة.
وقالت مصادر عسكرية إن قوات مكافحة الإرهاب تمكنت، من السيطرة على قاعدة الغزلاني العسكرية بالكامل وتقدمت صوب حي تل الرمان وحي المأمون في جنوب غرب المدينة.
وتقوم الشرطة الاتحادية ووحدة الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية بتطهير المطار من القنابل والعبوات التي خلفها تنظيم «داعش» الذي انسحب من مواقعه يوم الخميس.
وتخطط القوات الحكومية لإصلاح المطار واستخدامه قاعدة في حربها على مسلحي التنظيم لطردهم من أحياء غرب الموصل حيث يعتقد أن نحو 750 ألف شخص لا يزالون محاصرين هناك.
وطردت القوات الحكومية المتشددين من شرق الموصل، الشهر الماضي، لكن مسلحي «داعش» لا زالوا يسيطرون على القطاع الغربي من المدينة التي يقسمها نهر دجلة.
ويعتمد مسلحو التنظيم على الهجمات بسيارات ملغومة وطائرات دون طيار تحمل قنابل صغيرة في محاولة لعرقلة تقدم وحدات جهاز مكافحة الإرهاب.
ونقلت وكالة «رويترز»، عن اللواء الركن سامي العارضي القائد الكبير في جهاز مكافحة الارهاب في جنوب غرب الموصل أن التنظيم يبدي مقاومة هناك وأن الطائرات دون طيار مصدر إزعاج رئيسي.
وتحاول قوات الرد السريع التقدم فيما وراء المطار لكسر دفاعات التنظيم حول الأحياء على الطرف الجنوبي للموصل.
ويتوقع قادة عسكريون عراقيون أن تكون معركة غرب الموصل أصعب من شرقها الأمر الذي يرجع إلى صعوبة حركة الدبابات والعربات المدرعة عبر الأزقة الضيقة التي تنتشر بالأحياء القديمة الغربية.
كما تمكنت قوات الحشد الشعبي، من القضاء على أكثر من 50 إرهابيا من ««داعش»»، غرب تلعفر في العراق، فيما أعلنت مقتل قائد اللواء العاشر علي عبد الكاظم السعيدي.
وقال مصدر أمني إن «قوات الحشد، اللواء الـ5 واللواء الـ27، قتلت أكثر من 50 إرهابيا من «داعش» كانوا متحصنين داخل أحد الشقوق في قرية عين الآغا غرب تلعفر».
وكانت القوات قد قطعت الطريق المتجه غربا، الذي يربط تلعفر بسوريا في تشرين الثاني، لكن التنظيم استمر في السيطرة على طريق يربط الموصل بالمدينة.
في غضون ذلك، أعلنت هيئة الحشد الشعبي عن مقتل أحد قادة ألويتها في تلعفر غرب الموصل.

أقرأ ايضاً