الجيش السوري يستعيد مطار تدمر العسكري .. قوات أميركيّة في منبج

05 مارس 2017 at 7:33م

سيطرت وحدات من الجيش السوري وبالتعاون مع القوات الرديفة على مطار تدمر

العسكري وشمال المطار ب 2 كم بعد أن تم القضاء على عدد من مسلحي «داعش».
في وقت، أحصى «المرصد السوري المعارض» مقتل 283 مسلحا من تنظيم «داعش» بنيران الجيش السوري في مدينة تدمر بينهم قادة ميدانيين وأكثر من 60 مسلحًا منهم من جنسيات أجنبية منذ منتصف كانون الثاني من العام الجاري.
كما تصدى الجيش السوري لهجوم مسلحي «جبهة النصرة» على جبهة عين الدنانير وتلة القطري في ريف حمص الشمالي الشرقي وأوقع في صفوفهم إصابات محققة بين قتيل وجريح.
اما في محافظة الرقة، فقد أعلنت قيادة غرفة عمليات «غضب الفرات» أمس  مواصلة المرحلة الثالثة لحملة تحرير مدينة الرقة وريف دير الزور بعد توقف لمدة أسبوع بسبب سوء الأحوال الجوية.
ونشرت وكالة أنباء هاوار بيانا أصدرته قيادة غرفة عمليات «غضب الفرات»، جاء فيه «نستهدف في حملتنا هذه، عزل مدينة الرقة عن دير الزور وإحكام السيطرة الكاملة على المناطق المحاذية لنهر الفرات والعمل على إجراء تطويق كامل لمدينة الرقة ومحاصرة الإرهابيين فيها، وذلك بالتنسيق مع قوات التحالف الدولي ضد الإرهاب وبدعم جوي واستشارة مباشرة من الأرض.. إننا على ثقة بأن قواتنا ستنهي مهمتها هذه بنجاح.. نتعهد بحماية المدنيين العزل وبذل قصارى جهدنا».
وأضافت الوكالة أن مقاتلي غرفة عمليات غضب الفرات تمكنوا من التقدم مسافة 9 كلم من الجهة الغربية لنهر الفرات.
كما اعلنت «وحدات الحماية الكردية» ان 345 مسلحاً من تنظيم «داعش» قتلوا واُسر 250 آخرون في اطار المرحلة الثالثة من عملية «غضب الفرات» في ريف الرقة الشمالي والشمالي الشرقي وريف دير الزور الغربي.
واستهدفت وحدة من الجيش السوري معسكر تدريبٍ لتنظيم «داعش» الإرهابي شرقي «العقيربات» بريف حماة الشرقي ما أدى إلى مقتل أكثر من أربعين مسلحًا وإصابة عدد كبير منهم عرف منهم «خالد الشويخي» متزعم إحدى المجموعات.
كما استكمل الجيش السوري  عملياته العسكرية في بساتين تشرين في منطقة القابون الواقعة في شرق مدينة دمشق بمساندة غطاء جوي ومدفعي، مشيرا الى أن الجيش السوري وخلال تقدمه، تمكن من استعادة البساتين الملاصقة لمنطقة القابون. ورد المسلحون بقصف مدينة دمشق بعدد من قذائف الهاون سقطت في محيط منطقة ابو رمانة وكلية الهندسة في جامعة دمشق في البرامكة وفي منطقة مساكن حاميش اسفرت عن سقوط عدد من الاصابات.
كذلك، واصل الجيش السوري عملياته العسكرية بنجاح في ريف حلب الشمالي الشرقي. واستعاد بلدات: «الساميّة، خربة عشّيني، أبو صبحة صلمة، تبّارة كلش، إم ميّال، أبو حنايا، رسم الدوالي». وقضى على عشرات المسلّحين من بينهم أكثر من ثلاثين مسلّحاً من جنسيات أجنبية، عرف من القتلى: أمير الإعدامات الملقب بشيخ المجاهدين خلف الحسين، أمير القصاص أبو زيد التونسي، قائد مجموعة الأنصار أبو عبيدة الاسترالي.
كما دمر الجيش دبابتين إحداهما على حاملة، مدفع 57 محمول، 2مدفع 23 محمول، 2رشاش 14.5 محمول.

 3 اطراف ساهمت في تحرير تدمر

وكشف الفريق أول أندريه كارتابولوف قائد القوات الروسية في سوريا عن أن نجاح تحرير تدمر قد تحقق بفضل ثلاثة عوامل رئيسية أهمها الضربات الجوية التي شلت العدو وحرمته من المناورة.
وفي حديث لقناة «روسيا 24» أمس  قال كارتابولوف: «أود في هذه المناسبة الإشادة بشكل خاص بأداء القوات الجوية الفضائية الروسية التي حرمت العدو من المناورة وقطعت عنه الإمدادات، وبدور فرق «قوات العمليات الخاصة الروسية» التي استطلعت مواقع انتشار الدواعش ودمرت لهم نقاطهم الرئيسية» في تدمر.
وفي التعليق على دور الجيش السوري في تحرير تدمر وأوابدها،  أشاد كارتابولوف بشجاعة الجنود والضباط السوريين ورجال المقاومة الشعبية الذين ضحوا «لإعادة تدمر للشعب السوري والإنسانية جمعاء».

 واشنطن تدرس توسيع مشاركتها العسكرية في تحرير الرقة

هذا وتدرس وزارة الدفاع الأميركية مقترحا يقضي بتعزيز دور قواتها في عملية تحرير الرقة السورية من إرهابيي «داعش»، ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مصادر مطلعة على التخطيط للعملية العسكرية أن المطروح هو «مشاركة كبيرة للقوات الأميركية بما في ذلك قوات خاصة وحوامات ومدفعية، علاوة على إمداد القوات الأساسية من الوحدات الكردية والعربية بالأسلحة».
ووفق الصحيفة يناقش اقتراح لرفع القيود المفروضة على تعداد القوة الأميركية الموجودة حاليا في سوريا، والتي تعد الآن 500 عنصر من القوات الخاصة، مع الإشارة إلى أن الأميركيين لن يشاركوا مباشرة في القتال لكن سيستطيعون التعامل بشكل أفضل مع الوضع على جبهة العمليات القتالية.

 قوات أميركية تنتشر شمال منبج

على صعيد آخر، وصلت قافلة عسكرية أميركية تضم مدرعات وعربات قتالية وعسكريين إلى مدينة منبج حيث تشير المعلومات إلى أن هذه التعزيزات ستنتشر شمال المدينة في محاولة للفصل بين فصائل درع الفرات.

 تركيا: لسنا ضد فرض سيطرة الجيش السوري على منبج

وصرّح رئيس وزراء تركيا بن علي يلدريم أن أنقرة لا تمانع فرض سيطرة الجيش السوري على مدينة منبج، فالأراضي السورية يجب أن تكون للسوريين.
وقال يلدريم في تجمّع بمدينة سينوب «لا ننظر كتطور سلبي إلى دخول الجيش السوري لمنبج وخروج وحدات الأكراد السوريين من المدينة، فالأراضي السورية يجب أن تكون للسوريين».
واعتبر يلدريم مدينة منبج مفتاحية لحل الأزمة السورية.

 ايران: ندعم روسيا في تنفيذ عملياتها

أعلن وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان دعم بلاده لروسيا في تنفيذ عمليات عسكرية في سوريا ضد الجماعات الإرهابية.
وأشار دهقان في حوار مع وكالة «فارس» إلى فتح قاعدة «نوجه» في محافظة همدان أمام الطائرات الحربية الروسية لتنفيذ غارات في سوريا، موضحاً أن الدستور الإيراني لا يسمح بمنح أي بلد قاعدة عسكرية على أراضي البلاد، إلا أن التعاون قائم مع روسيا حول الشأن السوري.
ولفت دهقان إلى أن إيران قدمت تسهيلات لروسيا في قاعدة نوجه بهمدان لاجتياز طائراتها الحربية الأجواء الإيرانية والتزود بالوقود على أراضيها، معتبراً أن هذا الأمر طبيعي في مجال دعم العمليات الحربية الجارية في سوريا، منوهاً إلى أن التسهيلات بهذا الشأن منحت ضمن فترة محدودة إلا أن التعاون مع الروس سيستمر بالنظر للمتطلبات والظروف الميدانية.
وأكد دهقان أن التنسيق قائم بين الجانبين حول المهمات ومواعيد العمليات وكذلك نوع الطائرات، نافياً وجود أية نوايا لإيران في منح روسيا قاعدة عسكرية على أراضيها، مؤكداً أن هذا الأمر غير مطروح مطلقًا.

 الأمم المتحدة: نزوح 65 ألف سوري

وذكر تقرير أصدره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أمس أن نحو 66 ألف شخص نزحوا جراء المعارك الأخيرة ضد تنظيم «داعش» في محافظة حلب شمالي سوريا.
ويتضمن العدد «نحو 40 ألفا من مدينة الباب وبلدة تادف المجاورة، إضافة إلى 26 ألفا من شرق الباب» في محافظة حلب،  وفقا للتقرير.
وأفاد التقرير أن أغلب النازحين، فروا من المدينة باتجاه الشمال إلى مناطق تسيطر عليها فصائل أخرى معارضة، ولا يزالون غير قادرين على العودة بسبب القنابل والألغام التي زرعها «داعش» قبل انسحابه.
كما ذكر التقرير أن 26 ألفا آخرين هربوا منذ شباط الماضي، من شرق مدينة الباب حيث تقود قوات الحكومية معارك ضد تنظيم «داعش»، وفر عدد كبير من هؤلاء إلى مناطق محيطة بمدينة منبج التي تسيطر عليها «قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة من الولايات المتحدة.

أقرأ ايضاً