دمشق تعيش هاجس الإنفجارات والأمم المتحدة تدين

16 مارس 2017 at 11:06م

روسيا: طرف ثالث وراء مقاطعة المعارضة لأستانا

اثار الانفجارات الارهابية التي ضربت دمشق خلال الاسبوع الماضي وادت الى مئات القتلى والجرحى انعكست سلبا على حركة المواطنين في دمشق وسط موجة من الشائعات عن عبوة ناسفة هنا وسيارة مفخخة هناك، مما دفع الدولة السورية الى تعزيز اجراءاتها الامنية وتحديداً من المناطق العامة والمكتظة بالسكان، واشارت المعلومات ان القوى الامنية السورية اعتقلت بعض المجموعات الارهابية وسيتم اعلان التحقيقات للرأي العام.
ونفت «جبهة فتح الشام» (النصرة سابقا)، في بيان علاقتها بالتفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا القصر العدلي القديم ومطعما في دمشق، أوقعا عشرات القتلى والجرحى.
وقالت هيئة «تحرير الشام» المكونة من ائتلاف فصائل إسلامية أبرزها «جبهة فتح الشام»، في تعليق إن الهيئة تنفي صلتها بتفجيرات دمشق، مؤكدة أن أهدافها منحصرة «في الأفرع الأمنية والثكنات العسكرية للنظام».
وتزامن نفي هيئة «تحرير الشام» مع إدانة «جيش الإسلام» الذي يضم فصائل مسلحة من الجيش السوري الحر، أبرز الفصائل المعارضة التي تحظى بنفوذ في ريف دمشق، للتفجيرات في العاصمة، واصفا اياها بـ«المصطنعة».
وسبق أن أعلنت هيئة «تحرير الشام» مسؤوليتها عن تفجيرين آخرهما استهدف السبت الماضي أحد أحياء دمشق القديمة وتسببا بمقتل 74 شخصا غالبيتهم من الزوار العراقيين.
كما تبنت في 25 شباط الماضي تفجيرات استهدفت مقرين أمنيين في مدينة حمص تسببت بسقوط 42 قتيلا.
ونفذت في كانون الثاني هجوما انتحاريا قتل خلاله 10 أشخاص في كفرسوسة حيث توجد مقرات أمنية واستخباراتية في دمشق.
وتزامنت تفجيرات دمشق، مع دخول النزاع السوري عامه السابع، في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية سياسية للحرب المدمرة.
وتسبب النزاع السوري منذ اندلاعه بمقتل أكثر من 320 ألف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد ملايين السوريين داخل البلاد وخارجها.
وقد ادان  منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية لدى سوريا علي الزعتري في بيان صادر عن إدارته، بالتفجيرين الإرهابيين اللذين هزا دمشق يوم أمس الاول.
إدانة المنسق الأممي لاعتداء دمشق الإرهابي، لم تكن الأولى من نوعها، فقد سبق لستيفان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا أن ندد بهذا الهجوم، شاجبا إياه بأشد العبارات، وقال في تعليق بهذا الصدد: «أزهق هذا الاعتداء أرواح المدنيين الأبرياء، في سعي من مدبريه لإجهاض جهود استمرار المحادثات السياسية»، داعيا الأطراف المعنية إلى «التقيد التام بوقف إطلاق النار الذي تتخلله انتهاكات متقطعة على الارض في سوريا».

 روسيا: طرف ثالث وراء مقاطعة المعارضة آستانة

وفي المقابل،  قالت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية يوم الخميس إن قرار ممثلي المعارضة السورية مقاطعة أحدث جولات محادثات السلام في آستانة كان مبادرة من طرف ثالث.
ولم تحدد زاخاروفا من هو الطرف الثالث. وكانت تتحدث في إفادة صحفية دورية.

التطورات العسكرية

رداءة الطقس ادت الى تراجع العمليات العسكرية. لكن الجيش السوري واصل تقدمه في ريف حمص وتحديداً المناطق المحيطة بمدينة تدمر وسيطر على النقطة 77408 شمال تدمر وبات الجيش السوري قريباً من مدينة السخنة التي تبعد 70 كيلومتراً عن مدينة دير الزور.
وأكد وزير الدفاع التركي فكري إشيق على ضرورة التوصل لحل دبلوماسي مع واشنطن وموسكو، بشأن مدينة منبج شمال سوريا، مشيرا إلى أنه لن يتم بحث أي نهج عسكري إلا إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.
وقال إشيق في مقابلة مع تلفزيون «خبر»، إن تركيا تبحث أيضا كل الخيارات لمنع المقاتلين الأكراد من انتزاع موطئ قدم في منطقة سنجار بالعراق ومن بين ذلك عملية برية مشـتركة مع قوات مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان العراق.
وتعد وحدات «حماية الشعب الكردي» السـورية المــكـون الأساس للقوى التي يدعمها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة والتي تتألف كذلك من فصائل تركمانية وعربية.
وتعتبر تركيا وحدات «حماية الشعب الكردي» منظمة إرهابية وامتدادا لحزب العمال الكردستاني.

 

أقرأ ايضاً